حروب

متى حدثت معركة نهاوند؟

متى حدثت معركة نهاوند؟ تعد معركة نهاوند واحدة من أهم المعارك التي خاضها المسلمون لذلك سوف نتحدث عبر موقعنا عن هذه المعركة بالتفصيل من خلال مقالنا هذا.

متى حدثت معركة نهاوند؟

معركة نهاوند كانت من أقوى المعارك لذلك سوف نتحدث عن وقت حدوثها بالتفصيل من خلال عدة نقاط وهي:

  • حدثت معركة نهاوند في عام 21 هجرية، فقد حدثت بعد تعرض الفرس إلى العديد من الهزائم المتتالية، وبدأ الفرس في حشد الجيش في السند وحلوان والباب بنهاوند من أجل مقاتلة المسلمون.
  • وعندما عرف عمار بن ياسر أن جيش الفرس كبير جداً أخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لذلك استقروا على إرسال بعض الامدادات.
  • فقال سيدنا عمر: أما والله لأولين أمرهم رجلًا ليكونن أول الأسنة أي: أول من يقابل الرماح بوجهه إذا لقيها غدًا، فقيل: من يا أمير المؤمنين؟ فقال: النعمان بن مقرن المزني، فقالوا: هو لها، وسار من الكوفة جمع، ومن البصرة جمع، ومن المدينة جمع.
  • وعندما ذهبت الجموع إلى نهاوند وجدوها محصنة بالحديد الذي يغرز في حوافر الخيول وهذا يعمل على إعاقة حركتها، وعمل المسلمين على خدعة وهي أن يظهروا إلى الفرس أنهم هاربين من هذا الفخ من أجل أن يخرج الفرس وراهم.
  • فقد عمل طليحة بن خويلد أن تخرج فرقة من الخيل تقوم بنشب قتال مع الفرس، من اجل ان يخرجوا من الحصون، يجب أن يكون هناك حوالي 3 من الفرق المترجلة والخيالة في انتظارهم مفاجأة، وبهذا نكون قد تحدثنا عن متى حدثت معركة نهاوند؟.

أهمية معركة نهاوند

تعد معركة نهاوند من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ الفتوحات الإسلامية مع بلاد الفرس، لذلك تم تلقيبها باسم فتح الفتوح، فقد حدثت هذه المعركة في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه في سنة 21 للهجرة.

كما حدثت هذه المعركة في بلدة نهاوند في بلاد الفرس، وكانت بين جيش المسلمين وجيش الفرس، لقد اختار الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائد المعركة وهو نعمان بن مقرن المزني رضي الله عنه من أجل قيادة جيش المسلمين.

وأخيراً هذه المعركة ساهمت في إنهاء الحكم الإمبراطورية الساسانية في إيران التي قد دام حوالي 416 سنة.

ما هو سبب معركة نهاوند؟

يوجد العديد من الأسباب التي أدت إلى حدوث معركة نهاوند سوف نذكرها لكم عبر مقالنا عن متى حدثت معركة نهاوند؟، ومن تلك الأسباب هي:

  • فقد بدأ ملك الفرس في إشعال شرارة المعركة مع المسلمين.
  • حيث كان المسلمين في نفس الوقت قد حصلوا على العديد من الانتصارات على الفرس في القادسية والمدائن.
  • لذلك عمل ملك الفرس على حشد جيش كبير في مدينة نهاوند ووعد على أن تكون هذه المعركة بمثابة تحديد مصير للمسلمين.
  • كما بدأ المسلمين في التجهيز لهذه المعركة من خلال أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذلك بدأ يأخذ بري المسلمين وتحديد قائد المعركة.
  • فقد رأى المسلمون أن يظل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعيداً عن المعركة، وأن يقوم بتعيين قائد غيرة على رأس الجيش.
  • وهنا وقع الاختيار على نعمان بن مقرن رضى الله عنه، ليكون هو قائد جيش المسلمين والعمل على توحيد صفوف المسلمين.

ما هي نتائج معركة نهاوند؟

بدأ النعمان بن مقرن رضى الله عنه في التكبير قبل بدء المعركة حيث قام بقول 3 تكبيرات، ومن هنا بدأ الإعلان عن بدأ القتال مع الفرس، ففي التكبيرة الثالثة كانت إعلانه تدل على انتهاء حكم الدولة الساسانية.

وكانت المعركة حامية جداً ولكن انتهت بانتصار المسلمين لكن قد استشهد قائد المسلمين، وقتل من الفرس حوالي 1000 مقاتل، وعندما وقعوا في الوادي قتل حوالي 80 ألف، وهرب باي الجيش.

ولقد عاش المسلمين حالة حزن شديد بعد استشهاد النعمان رضى الله عنه في المعركة، وبدأوا في مبايعة الأمير الجديد من أجل أن يقوموا بمتابعة تحقيق أهدافهم، فبايعوا حذيفة بن اليمان حتى استطاعوا فتح نهاوند في عام 21 هجرية.

استشهاد قائد المسلمين في معركة نهاوند

قائد جيش المسلمين هو الصحابي النعمان بن مقرن المزنى، وهو أمير قبيلة مزينة القاطنة بالقرب من المدينة المنورة، قد دخل في الإسلام وبدأ في دعوة قومه أيضاً بعد أن سمع أن بالدين الإسلامي أنه هو دين العدل والرحمة والإحسان.

وذهب إلى المدينة المنورة هو ومن معه من الأخوة محملين بالكثير من الهدايا وانتشر الفرح في المدينة المنورة، حيث أسلم حوالي 11 أخاً في نفس الوقت ومعهم حوالي 400 فارس أيضاً.

وعندما بدأ معركة نهاوند واشتد القتال بين الجيشين وسقط الكثير من الجنود من الفرس، وقد وصل عدد قتلهم حوالى 100 ألف قتيل، وهنا النعمان سقط من على حصانه بسبب كثرة الدماء على الحصان.

فاستشهد على الفور رضى الله عنه، لكن اخفى أخوه نعيم بن مقرن خبر موته، من أجل إلا يضعف هذا الخبر نفوس جيش المسلمين.

السابق
بحث حول الحضارة اليونانية
التالي
مدن العالم تعرف على قائمة الأجمل والأشهر والأسوء في العالم