حول العالم

بماذا تشتهر تنزانيا

بماذا تشتهر تنزانيا

تنزانيا

تعد تنزانيا إحدى الدول الأفريقية المعروفة رسميًا بجمهورية تنزانيا الاتحادية، وهي اتحادٍ بين جزيرة زنجبار وتنجانيقا، وتبلغ مساحة أراضيها 945087 كيلومترًا مربعًا، وعاصمتها هي مدينة دودوما، وعملتها الرسمية هي الشلن التنزاني الذي يرمز له بـ (TZS)، ونظام الحكم فيها جمهوري، وتقع جغرافيًا في الجهة الشرقية من قارة أفريقيا كما تطل على مياه المحيط الهندي، ويجاورها من الجهة الشمالية الغربية بورندي ورواندا، ومن الجهة الشرقية المحيط الهندي، ومن الجهة الغربية الكونغو الديمقراطية، ومن الجهة الجنوبية موزمبيق وملاوي وزامبيا، ومن الجهة الشمالية أوغندة وكينيا.

أمور تشتهر بها تنزانيا

تشتهر تنزانيا بالعديد من الأمور المتنوعة مثل:

  • الأراضي: وقوع أراضيها ضمن منطقة الاستواء، كما أن أراضيها الجنوبية تقع ضمن المناخ المداري.
  • المناخ: يمتاز مناخها باللطف لوقوعها على الحيط الهندي وارتفاع أراضيها.
  • السياحة: تحتوي أراضيها عددًا وفيرًا من المعالم السياحية والتاريخية والأثرية والطبيعية والدينية والترفيهية مثل:
    • غابة جوزاني؛ التي تمتاز بالمساحة الشاسعة، وبضمها عددًا كبيرًا من الحيوانات المتنوعة والحيوانات النادرة المهددة بخطر الإنقراض، بالإضافة إلى احتوائها أربعين نوعًا من الطيور، وخمسين نوعًا من الفراشات الملونة، كما أنها تتميز بالإطلالة الساحرة على ساحل المحيط الهندي، والأكلات التنزانية الشهية.
    • محمية سيلوس؛ التي تعد أكبر محمية طبيعية في البلاد؛ إذ تحتوي أنواع متنوعة من الحيوانات مثل الأسود، والأفيال، والغزلان، وأفراس النهر، والفهود، والنمور.
    • بحيرة منيارة؛ التي تتجمع حولها المئات من أنواع الطيور المتعددة المهاجرة والمحلية والتي يبلغ عددها حوالي 300 نوعًا، بالإضافة إلى ضمها الحيوانات الأخرى مثل: الأفيال، والزراف، وفرس النهر، والغزال.
    • بيت العجائب؛ الذي شيد في العام 1883 للميلاد، وسمي بهذا الاسم لأنه يعد أول منزل دخلته الكهرباء، وكان منزلًا للحكام قديمًا، واليوم هو متحف يحتوي الكثير من مقتنيات السلاطين من ملابس، وأثاث، وجواهر، ورسومات.
    • مدينة زنجبار الحجرية الأثرية؛ التي تقع جغرافيًا في جزيرة أونجوجا، وقد أضيفت إلى قائمة مواقع التراث العالمي التابع إلى منظمة اليونسكو، وترجع بتاريخها إلى القرن التاسع عشر للميلاد، وتمتاز بالتصميم المعماري العريق، وبإحاطتها بالماء من كافة الجهات، وبكونها مزيجًا بين الحضارة العربية والحضارة الهندية والحضارة الأوروبية، كما كانت المدينة مركزًا لتجارة العبيد.
    • جزيرة بيمبا؛ التي تعد أجمل جزيرة في البلاد من ناحية الرمال ذو اللون الأبيض، كما تعرف الجزيرة باسم الجزيرة الخضراء بسبب انتشار المساحات الخضراء الكبيرة فيها، وتمتاز بالكائنات الحية المتنوعة، والشعاب المرجانية المختلفة، واحتوائها أنواع عديدة من السلاحف النادرة.
    • حديقة فوروضاني؛ التي تمتاز بإطلالتها على البحر، وإقامة الأسواق الخاصة ببيع السمك المشوي.
    • المتحف الوطني؛ الذي افتتح في العام 1940 للميلاد، وشيد من أجل أن يكون نصبًا تذكاريًا لتخليد ذكرى أحد حكام تنزانيا جورج الخامس، ويمتاز باحتوائه المجوهرات، والحفريات، وأدوات الموسيقى، والتحف.
  • *مسجد ماليندي الإسلامي؛ الذي يمتاز بضمه الحمامات الفارسية التي شيدت في القرن التاسع عشر للميلاد.
    • متحف القرية؛ الذي يعرض البيوت القديمة التقليدية التي سكنتها الجماعات العرقية المتعددة التي عاشت في أراضي تنزانيا، بالإضافة إلى عرضه المنتجات اليدوية والرسومات والمنحوتات، وإحياء العديد من المهرجانات الخاصة بالموسيقى الشعبية والرقص الشعبي.
    • جزيرة تشانجوو؛ التي تعد موطنًا للسلاحف التي يقدر عمرها بـ 200 عامًا.
    • الحدائق النباتية؛ التي تقع جغرافيًا في مدينة دار السلام، وقد شيدت على يد الباحث الزراعى شتولمان في العام 1893 للميلاد، وتحتوي الكثير من أشجار الجهنمية الأرجوانية، وأشجار اللهب القرمزي، وأشجار النخيل.
    • جزيرة مافيا؛ الخاصة بممارسة الغوص لاحتوائها على العديد من الكائنات الحية البحرية المتعددة، والطحالب المختلفة، والشعاب المرجانية الساحرة، والأسماك الملونة، والدلافين، والسلاحف البحرية، وتمتاز بالشواطئ الغنية بالمساحات الخضراء الواسعة والتي تتألف من أشجار جوز الهند، وأشجار النخيل، وأشجار المانجو، وأشجار البابايا، والأعشاب.
    • بوما القديمة؛ التي تعد من أقدم المباني التي شيدت في البلاد؛ إذ شيد في العام 1866 للميلاد من أجل استقبال ضيوف السلطان، وتمتاز بالطراز المعماري الساحر من ناحية الرقي والبساطة.
    • حديقة رواها الوطنية؛ التي تضم الحيوانات المفترسة مثل الأسد والظباء والنمور، والحيوانات الأليفة مثل الزرافات والأفيال.
    • جبل كليمنجارو؛ الذي يعد أعلى جبال القارة الأفريقية، وهو بركان نشط يمتاز بارتفاعه البالغ 6 كيلومترات فوق مستوى سطح البحر، وإطلالته الساحرة على سهول السافانا.
    • حديقة تارانجير الوطنية؛ التي تعد موطنًا لخمسئمة وخمسين نوعًا من الطيور، بالإضافة إلى ضمها العديد من الحيوانات مثل الأسود والأفيال، وعدد وفير من أشجار الباوبات، وتلال النمل المثيرة للدهشة.
    • حديقة سرينجيتي؛ التي تمتاز باحتوائها كلًا من: الحيوانات البرية تحديدًا الحمار الوحشي، والمساحات الخضراء الكبيرة.

معلومات أساسية عن تنزانيا

من أهم المعلومات الأساسية عن تنزانيا ما يلي:

  • التقسيم الإداري؛ البالغ 26 منطقة إدارية، وثمانية وتسعون مقاطعة، ومناطقها هي: مانيارا وعاصمتها مدينة باباتي، وأروشا وعاصمتها مدينة أروشا، ولندي وعاصمتها مدينة لندي، وكيليمانجارو وعاصمتها مدينة موشي، وكيغوما وعاصمتها مدينة كيغوما، وكاغرا وعاصمتها مدينة بوكوبا، ودودوما وعاصمتها مدينة دودوما، ودار السلام وعاصمتها مدينة دار السلام، وموانزا وعاصمتها مدينة موانزا، ومتوارا وعاصمتها مدينة متوارا، وموروغورو وعاصمتها مدينة موروغورو، ومبيا وعاصمتها مدينة مبيا، ومارا وعاصمتها مدينة موسوما، وسنغيدا وعاصمتها مدينة سنغيدا، وطابورا وعاصمتها مدينة طابورا، وتانغا وعاصمتها مدينة تانغا، وبمبا الشمالية وعاصمتها مدينة وته، وبواني وعاصمتها مدينة كيباها، وإرنكا وعاصمتها مدينة إرنكا، وشينيانغا وعاصمتها هي مدينة شينيانغا، وبمبا الجنوبية وعاصمتها مدينة مكوآني، وروكوا وعاصمتها مدينة سومباوانغا، وروفوما وعاصمتها مدينة سونغيا، وزنزبار الحضرية/ الغربية وعاصمتها مدينة زنزبار، وزنزبار الوسطى/الجنوبية وعاصمتها مدينة كوآني، وزنزبار الشمالية وعاصمتها مدينة مكوكوتوني.
  • المجلس الوطني الخاص بها؛ الذي يتألف من البرلمان الذي مهمته سن القوانين في الدولة، ويتألف من 274 مقعدًا، بالإضافة إلى ضمه مجلس نواب يتألف من 71 عضوًا، وتجري الانتخابات البرلمانية فيه كل 5 أعوام.
السابق
أين يقع جسر دانيانغ
التالي
السفر إلى شيشان